هبه العدوي تكتب ..الجبل الذي بيننا

2 sec read

سأبدأ من النهاية, من الحضن الدافيء بين كيت وينسلت (أليكس ) و إدريس إلبا (بن ).. بطليّ فيلم (

#The_mountain_between_us ).. هذا الفيلم الذي يعرض الآن في السينمات ..

ولماذا البداية بالنهاية ؟..لأن الحضن قادر دوماً علي أن يختصر المسافات مهما ابتعدنا..
كل الجبال ستنهار, بحضن دافيء بينك وبين من تحبهم ..

***
ولكن هل كل البشر قادرين علي إجتياز المسافات التي تتباعد بينهم يوما وراء يوم؟؟ ..
أم أنه في بعض الوقت تكاد تكون المسافات قد بلغت الحد الذي يصير الحضن معه, من رابع المستحيلات ..

تمد يدك فلا تصل لحبييك, وإن أردت إحتضانه !!
يناديك فلا يصل لك صوته, وإن وقف صارخاً علي بابك !!

تتراكم الكلمات الغاضبة المصحوبة بنظرات حادة وإيماءات توحي بالإمتعاض وإنصراف وتجاهل وصمم في الآذان حتي تصير كجبال من جليد, تنقطع معها أواصر العلاقات..
تفتش عن طاقتك, قدرتك علي المواصلة فلا تجد من نفسك سوي رغبة عارمة في الإبتعاد..نفسياً أو فعلياً أومع إيقاف التنفيذ..
ومن يطيق الإقتراب من مصدر يصيبه بالإحتراق !!

***
(أليكس ) تتحرك بغريزتها وعشقها للحياة.. (بن ) يتحرك بمنطقية وعقلانية تحميه من الوقوع فيما قد يهدد الحياة ..
يتكاملا معاً..يستمع كل منهم للآخر ..ويمضيا حيث الرأي الأصوب ..فيصلا في النهاية للنجاة ..
ويصل معهما كل رجل وإمرأة قررا مثلهما..حتي وإن تراكمت الهموم فصارا يسكنان في منزل بارد كالجليد رغم انه يقع جغرافيا في منقطة تُعرّف بأنها دفيئة ..

***
ولا يسعني الحديث عن نظرات (بن ) الحانية دون أن ينطق بأي كلام..
تلك المُعبّرة بسلاسة وهدوء وتعقل عن حبه ل(أليكس ).. والممتزجة بأفعال المسئولية والإحساس بالإهتمام ..
هذا الذي معه تبدأ كل حكاية حب من رجل لإمرأة أو من إمرأة لرجل ..

***

تبدأ كل جبال الجليد في الذوبان, في اليوم الذي نقررفيه الإهتمام ..

#The_mountain_between_us 💖
#Soft_romantic_movie ❤️
..

Journas

Never miss a story from us, get a weekly update to your inbox