نجم زومبي يُحيّر علماء الفلك!

5 sec read

عندما يصل النجم إلي مراحله التطوّرية الأخيرة في المستعر الأعظم (السوبرنوفا) عادةّ ما يموت، ولكن من الممكن أن يغير اكتشاف جديد كيفية نظرنا لموت النجوم. حيث اكتشف علماء الفلك نجم وصل لمرحلة المستعر الأعظم، ثم بعد 60 عاماً، تسبّب في مستعر أعظم مرة أخرى!.

يُدعي (iPTF14hls)، وتم اكتشاف السوبرنوفا في عام 2014، وظهر في بداية الأمر مثل أى سوبرنوفا أخر في السماء وتم تصنيفه من الفئة (II-P). وفي هذا النوع تنهار نواة النجم الضخم في نجم نيوتروني مرسلةً صدمة موجية من خلال الغلاف الخارجي الغني بالهيدروجين والذي يخرجه إلى الفضاء مما يؤدي إلى تأين المادة الخارجة بواسطة الصدمة، ثم تبرد وتتجمع لاحقاً.

وكانت السِمات الطيفية للمستعر الأعظم (iPTF14hls) مطابقة لتلك من نوع المستعر الأعظم (II-P). لكن بعد عدة أشهر لاحقاً، لقد فعل شيئاً لا تفعله المستعرات العظمى عادةً، لقد سطع مرة أخرى!. وبعد أكثر من ستمائة يوم من المراقبة، فقد خفت وأشرق عدة مرات – خمس مرات على الأقل على مدى أقل من ثلاث سنوات.

وعند فحص البيانات الأرشيفية وجد العلماء شيئاً غريباً – وهو انفجار في نفس الموقع في عام 1954. مما جعل الباحث الرئيسي ايير أركافي (Iair Arcavi) من جامعة كاليفورنيا سانتا باربرا ومرصد لاس كومبريس يصرح: “يكسر هذا المستعر الأعظم كل شيء كنا نظن أننا نعرفه عن كيفية عملهم”.

ووفقاً لورقة نشرت في مجلة الطبيعة (Nature)، حسب الباحثون أن النجم الأصلي iPTF14hls كان كبيراً – على الأقل أكثر ضخامة 50 مرة من الشمس، وربما أكبر بكثير من ذلك. وفي الواقع يعتقد العلماء أنه أكبر انفجار نجمي على الإطلاق”.

ويعتقد الباحثون أن التفسير المحتمل ل iPTF14hls هو أنه (مستعر أعظم مزدوج – متقلقل نابض) – والذي يجعله أول حدث من هذه النوع تم رصده من أي وقت مضى. حيث يبدو أنه مستعر أعظم لكنه لا يدمر نجمه المضيف، وعادة ما يحدث في النجوم التي لديها حوالي من 95 إلى 130 كتلة شمسية.

لازالت الدراسات قائمة على هذا النوع من النجوم، حيث نجمٌ واحد، وانفجارين اثنين بفارق زمني في نفس المكان كافيان للقلب النجم الزومبي (Zombie Star).

المصدر: https://goo.gl/52wXsA

Journas

Never miss a story from us, get a weekly update to your inbox