كي نكون رأينا السياسي ؟

0 sec read

في دراسة أجريت في الدنمارك علي مجموعتين من الناس ؛ واحدة من المجموعتين كانت في حالة جوع ؛ و التانية شبعانة

‏ و عرضوا علي المجموعتين قرارات حكومية اقتصادية ؛ زي التقشف و خفض الدعم و هكذا

‏ لقوا إن تأييد المجموعة الشبعانة للقرارات أكبر من المجموعة الأخري !

‏ ‏ لو حد فاكر أيام الانتخابات بتظهر علي السطح
وجبات الطعام ؛ و الأموال التي تعطي للناس : لأن غالبا فرص التأييد هنا مش
متعلقة سوي بالحاجة الأولي للناس : الطعام و الشراب !

‏ غالبا ديه أول تجربة بشكل علمي توضح الانتماءات الأيدلوجية بشكل أكثر اجتماعية .

‏ الشخص القادم لأي سلطة في المجتمع إذا كانت الخلفية القادم منها هي خلفية أكثر قوة ؛ و نفوذ تزداد فرص الفساد ؛ كما تقول الورقة

‏ لأنه كلما زادت تلك السلطة زاد انعزال الشخص عن المحيط بيه .

‏ معظمنا بتفكر مقولة ماري انطويت لما شافت الثوار أثناء الثورة الفرنسية تشتكي من عدم وجود رغيف الخبز فسألت : لماذا لا يأكلون الجاتوه ؟ ! .

‏ العزلة المفروضة علي الشخص المسئول تحتاج لخلفية أكثر إحساسا بالناس يأتي بها المسئول غالبا من نشأته أو تجربته ؛ و لذلك نجد إن التجارب الناجحة في ان تكون أقرب للناس مثل تجربة البرازيل مثلا بقيادة ( لولا داسيلفا )

‏ اللي كان نفسه بائعا للأحذية و عاملا في المصنع .

Journas

Never miss a story from us, get a weekly update to your inbox