من الإستقلالية إلى التجارية – محسن ينضم إلى القائمة

0 sec read

البدايه كانت سيد درويش ومحمد عبدالوهاب، ولكن لأن “الكوتشي باش من اللف في شوارعها” فقرر محمد محسن يقدم فن اّخر يشتري له كوتشي جديد.
بدأ محمد محسن في إعادة إحياء التراث المصري من خلال تقديم أغانى لسيد درويش ومحمد عبدالوهاب بطريقه حديثه تناسب الزمن الحالي، واستمر وقدم اغانيه الأصليه ومينى ألبوم بإسم “اللف في شوارعك” من قلب ميدان التحرير .. ألبوم ثوري يعبر عن حالة الشباب في 2012 ويصف حالتنا الإجتماعيه وقتها، وكان أملنا أن يكون “محسن” من الأصوات العظيمه التي تعبر عن جيلنا المثقف والمستقل فكرياً، ولكن أول ألبوم كامل له كان تحت راية شركة إنتاج تجاريه أنبأ بعكس ما تمنيناه .. أنبأ بضياع أحد أقوى الأصوات الثوريه في قالب العالم التجاري.
بدأ الأمر بـ”بوستر” شكله غريب عن ما توقعناه من فنان مستقل، بوستر يشبه بوسترات الفنانين التجاريين، ثم اكتمل بألبوم ذو ألحان مبتذله لا ترقى إلى مستوى صوت “محمد محسن” وكلمات لا تسمعها إلا في قنوات الموسيقى التجاريه، وبالرغم من أن هناك بعض الفنانين التجاريين الذين بدأوا في تطوير مستوى موسيقاهم إلا أن محمد محسن مازال في بداية الطريق التجاري، كأنه بدأ من الصفر في مستوى الموسيقى والكلمات.

الغريب اكثر هو موضوع في أحد المجلات الذى قال فيه أن ألبوم “حبايب زمان” هو أول ألبوم حقيقي لمحسن، متجاهلاً الألبوم الأول “اللف في شوارعك” لكونه 5 اغانى فقط ولا يحمل التنوع الكافي، ولم يتوقف هنا فقط بل ذكر الموضوع أن محمد محسن خرج من قالب الثوره والأغاني التراثيه وحفلات ساقية الصاوى وإسلوبه القديم واصفاً أسلوبه القديم بأنه سيقتل شخصيته، وإنما كان يجب ان يذكر أن محمد محسن خرج من بحر الاستقلاليه إلى قالب التجاريه، وبدل من ان يقال أن محمد محسن ينافس ألبوم “كايروكي” الجديد أصبح ينافس عمرو دياب و مغنيين “البوب”.

البدايه كانت لـ”نغم صالح” والاّن “محمد محسن” يدخلون قالب التجاريه، والفن المستقل يخسر صوت خلف الاّخر .. نتمنى أن يعجبك مقاس الكوتشي الجديد لأن يبدوا انك ستبقى حبيسه مده طويله ولو أننا نتمنى العكس .
Journas

Never miss a story from us, get a weekly update to your inbox