ورشة دوّنلي – المرحلة الشاملة

20 sec read

مرحبًا بكم في ورشة دوّنلي لتعلّم الكتابة الالكترونية:-

 نبدأ الحديث عن أنواع المقالات والتقارير المُستخدمة في الكتابة الالكترونية، ثم كيف تكتب بأسلوب جيد؟

قبل البدء في الحديث عن أنواع المقالات والتقارير، لابد من معرفة الآتي:-

لماذا تكتب مقال؟

كتابة المقال أو التقرير تأتي أهميتها في المقام الأول في الفائدة العامة التي يُمكن أن تُعطيها للآخرين، وهو أيضًا وسيلة لإيصال أفكارك وصوتك للعالم بأبسط وأسهل الطّرق. لذا قبل البدء في كتابة مقالٍ ما؛ لابد من تحديد أهميته وضرورته بالنسبة إليك، وكيف يُمكن أن يكون عامل إيجابي فعّال في حياة الآخرين.

من ضرورات كتابة المقالات أيضًا؛ هي مواكبة أحداث جارية حولك لا يُمكن الوقوف صامتًا إيزائها.

على سبيل المثال؛ إذا كان هناك مؤتمر عالمي عن إطلاق مشروع تقني أو علمي أو أدبي؛ لابد من كتابة مقال يتحدث عن هذا الحدث، ويُغطي كافة عناصره. أو أن هناك إصدار لرواية جديدة لكاتب مُخضرم يُمكن تغطية حفل توقيعها.
لا تكتب أي مقال
ليس كل فكرة تراها أمامك يُمكن أن تُصنّف بأنها فكرة لمقال؛ فهناك أفكار لا ترتقي لمستوى يُمكن القول بأنها تصلح لأن تكون مقال جيد على الأقل.

لذا من أهم الخطوات التي يجب أن تعرفها قبل كتابة مقال؛ هي إنتقاء فكرته وفقًا لمعايير معينة؛ مثل أنها فكرة ستُقدّم الفائدة العامة للناس، أو تشرح معلومة مُعقدة لغير المتخصصين في مجالاتٍ مختلفة، أو لديك وجهة نظر منطقية في حدثٍ ما، وغيرها من الأفكار الفعّالة.

وأما عن أنواع المقالات التي تُستخدم في التدوين الالكتروني؛ فهي تتنوع كالآتي:

1. المقال العام

وهو المقال الذي يتحدث عن فكرةٍ ما في الشؤون العامة مثل؛ مقال سرد لأحداث تاريخية، أو فكرة مقال يتم تكوينها من أحداثٍ جارية تدور حولنا، أو مقال تدور فكرته في الاقتصاد، أو المقالات الاحصائية، أو أي مقال تدور فكرته حول الثقافة العامة.

2. المقال الأدبي

ينقسم المقال للعديد من الأقسام؛ مثل المقال الوصفي أو العرضي؛ لكن أشهر المقالات الأدبية التي تُستخدم في الكتابة الالكترونية هو المقال النّقدي الذي يُبدي فيه الكاتب رأيه أو نقده لكتاب أو رواية ما.

3. المقال الخبري

وهو المقال الذي يُغطي حدثًا أو خبرًا طارئًا؛ مثل كتابة خبر عن المؤتمرات، ويجب التفريق بينه وبين الخبر الصحفي الذي يختلف كُليًا في طريقة كتابته.

4. المقال الفنّي

هذا المقال دائمًا ما يستعرض وجهة نظر الكاتب في فيلمٍ ما (النقد الفنّي)، أو تغطية حفل توزيع جوائز الأوسكار السنوي، أو أشهر الأفلام التي سجلّت أعلى التقييمات في صالات العرض، أو أشهر الموسيقيين الذين صنعوا عالم الموسيقى الكلاسيكية أو الحديثة وأعمالهم، وغيرها من الأفكار التي ترتبط بالفن وأنواعه (أفلام، موسيقى، نحت، رسم، تصوير، … الخ).

5. مقالات القوائم

وهي مقالات تتحدث عن قائمة لمجموعة من الكتب، أو الأفلام والوثائقيات، والمواقع الالكترونية التي تنتمي لتصنيفٍ واحد، أو أحداث شهيرة حدثت في أزمنة مختلفة، 10 أماكن خطرة في العالم، 5 كتب في ريادة الأعمال يجب أن تقرأها،… وغيرها من المواضيع التي يُمكن أن تُوضع في قائمة شاملة.

6. مقالات الأسئلة: كيف ولماذا؟

هذه المقالات تعتبر من أشهر المقالات على الانترنت؛ حيث توجد مواقع كاملة تندرج جميع مقالاتها تحت هذا التصنيف. على سبيل المثال:

كيف يمكن أن تصبح معلمّا جيدًا، كيف ستؤدي قرارات ترامب للمزيد من الفوضى في العالم؟، لماذا لم نجد كوكبًا آخر يصلح للحياة حتى الآن؟ لماذ يجب أن تترك وظيفتك وتتجه للعمل الحر؟…. وغيرها من المقالات التي تبدأ باستفسارات وأسئلة.

ميزة هذه المقالات أنها تعتبر من أكثر المقالات جذبًا للقراء؛ لكن شرط أن يكون محتوها يحترم هذا القارئ. لذا يجب توخي الحذر أثناء كتابتك لمقال من هذا النوع.

7. التقارير

تختلف التقارير عن المقالات في بضعة نقاطٍ فقط؛ مثل شموليتها عند الحديث عن موضوعٍ ما، واحتوائها على تحقيقات من وجهات نظر مختلفة، واحتوائها على إحصائيات، كما أنها تختلف عن المقال في عدد الأحرف التي تكتب بها؛ وعادةً تتجاوز 1500 كلمة إذا استدعى الأمر ذلك. ويمكن كتابة التقرير في كافة المجالات المعرفية المختلفة.

–>> كيف تكتب مقال بأسلوب جيّد؟

أول ما يُميّز المقال الجيد عن المقال الركيك أو الضعيف؛ هو جودة الأسلوب؛ وكي تكتسب الأسلوب الجيد والمميز في الكتابة؛ لابد من القراءة الأدبية المستمرة؛ شرط أن تكون لغة عربية فُصحى. حيث تعمل كثرة القراءة على تعوّد العقل واللسان على التحدث بلغة عربية فصحى، واكْسَابِه الأسلوب الأدبي المطلوب.

هناك عدة خطوات بسيطة تستطيع من خلالها البدء في كتابة مقال جيد نذكرها كالآتي:

1. يجب أن تكتب الجملة عبارة عن (معلومة جيدة بأقل عدد الكلمات والأحرف المُمكنة). على سبيل المثال؛ إذا نظرنا لهذه الفقرة:

“الهدف الرئيسي من التعلّم هو أنه وسيلة عملت على هدف بقاء الحضارة البشرية على مدار الحضارات المتعاقبة، وكان التدوين والتوثيق اليومي هو الطريقة التي عملت على ذلك، وكتب الأشخاص الذين عاشوا في هذه الحضارات قصص حياتهم على جدران الكهوف ومنازل الطين وورق البردى والجبال”

إقرأ هذه أيضًا:

“على مدار الحضارات المُتعاقبة؛ كان التعلّم والتزود بالمعرفة هو الهدف الرئيسي والوسيلة التي ضمنت للحضارة البشرية بقائها؛ فكانت هناك عدة محاولات لتدوين وتوثيق يوميات، وقصص حيواتٍ مختلفة بأدواتٍ بدائية على جدران الكهوف، ومنازل الطين، وورق البردى، أو حتى على الجبال”

ستلاحظ أن كلا الفقرتين صحيحتين، وتُوصلان معنى واحد؛ وهو أن التعلّم وسيلة للمعرفة وضمان وجود الآخرين بعد رحيلهم من خلال كتاباتهم، وأين كتبوها؛ لكن في الفقرة الأولى ستلاحظ أن الطريقة المستخدمة في التعبير طويلة وتُشتت ذهن القارئ حيث استخدمت ضمائر وحروف عطف كثيرة، ولا تُخبر القصة كيف كتب الآخرون ذلك، بل أصبحت الجملة “وكتب الأشخاص الذين عاشوا في هذه الحضارات قصص حياتهم على جدران الكهوف ومنازل الطين وورق البردى والجبال” جملة منفصلة عن سابقتها.

أما في الفقرة الثانية؛ فالمعلومة أُختصرت لتلخص القصة، وتُخبر كيف كتب البشر البدائيون قصصهم بما توفر لديهم من أدوات.

>> مثال آخر:

“أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي هي الوسيلة المهمة والعامل الذي يعمل على انتشار المعلومات وتواصل البشر مع بعضهم، ومشاركة الأفكار، واستخدامها في عملية التسويق الالكتروني للمنتجات”

إقرأ هذه أيضًا:

“أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي أحد أهم الوسائل التي ساهمت في انتشار المعلومات، والتواصل مع الآخرين حول العالم، ومشاركة الأفكار، واستخدامها باحترافية في عملية التسويق الالكتروني للمنتجات”

أيضًا كلتا الفقريتين صحيحتين؛ لكن إذا نظرت للفقرة الثانية؛ ستلاحظ أن المعلومة وصلت بسهولة إليك كقارئ، دون الحاجة لقراءة الكثير من الكلمات في الجملة.

->> نأتي في القسم الآخر وهو كتابة المقال ومعرفة المعايير التي يجب أن يُكتب بها، وقبل البدء في الحديث عن خطوات كتابة المقال؛ لابد من معرفة أهم خطوة وهي مرحلة التجهيز له، وتتضمن هذه المرحلة الآتي:

– تحديد الجمهور المُستهدف بالمقال

– المجيء بفكرة المقال المناسبة للجمهور

– ترتيب أفكار المقال في ورقة خارجية قبل البدء بالكتابة

– دراسة المقال والبحث عن مصادر أخرى يُمكن أن تُضيف إليه عناصر جديدة.

خطوات ومعايير كتابة المقال:

يُكتب المقال العادي في هيئة تُعرف باسم (الهرم المعدول) حيث يكون المقال أشبه بالهرم الذي يبدأ بمساحة صغيرة، وينتهي بواحدة كبيرة.

يحتوي المقال على العناصر الآتية:

– العنوان

– مُقدمة

– مَتن المقال (المحتوى)

– الختام

– الاستشهاد بالمصادر

نبدأ الحديث تفصيلًا عن كل مرحلة في الهرم، والمعايير التي يجب توفرها في كل مرحلة كالآتي:

1. العنوان

من أهم عناصر المقال الممتاز هو العنوان الجيّد الذي يُكتب وفقًا لمعايير معروفة هي:
– أن يكون العنوان شيّقًا وجذّابًا.

– أن يُكتب شاملٍا ومُعبّرا عن فكرة المحتوى.

– أن يكون مفهومًا ويُعطيك فكرة عمّا ستقرأ؛ وليس مجرد أداة جذب فحسب.

أي لا تكتب عنوانًا جذّابًا لموضوعك؛ في حين أن الموضوع لا يصل لمستوى العنوان، أو أن الموضوع نفسه يختلف كُليًا عنه.

– وفقًا لقواعد السيو؛ فإن عدد أحرف العنوان تكون بين 55 – 60 حرفًا، ولا يقل عددها عن 50 حرف.

2. المقدمة
من العناصر اللازمة لكتاب مقال؛ هو أن تبدأ بكتابة مقدمة قصيرة تمهيدية في ثلاث أو أربعة أسطر، تُكتب وفقًا لمعايير محددة؛ وهي أن تُعطي القارئ فكرة عن الموضوع، لكن تختلف على حسب نوع المقال.

على سبيل المثال؛ إذا كان المقال يتحدث عن طريقة سهلة تعلّم لغة ما؛ فلا بد أن تعطيك المقدمة فكرة عن أهمية تعلّم اللغة، وأن هناك العديد من الطرق التي يتبعها الطلاب للتعلّم، ثم تبدأ في الحديث بشكلٍ مُبسّط عن أن هناك طرق جديدة أكثر سهولة للتعلّم.

مثال آخر:
إذا كان المقال يتحدث عن أكثر الأماكن التي يجب زيارتها؛ فهنا تكون المقدمة تتحدث عن السياحة وأهمية زيارة تلك الأماكن لما تتمتع من تاريخٍ عريق، أو مناظر خلاّبةو غير ذلك من العوامل التي تستدعي زيارتها.

3.مَتن المقال (محتوى المقال)

متن المقال هو عصب الموضوع كله، وهو المساحة التي تُعبّر فيها عمّا تريده. ويُكتب المتن بمعايير محددة للمواقع الالكترونية وهي كالآتي:

– أن تكون فقراته منفصلة.

تختلف الكتابة الالكترونية عن الورقية؛ حيث يَمِل القارئ من السطور الكثيرة المرصوصة تحت بعضها في مقال على الإنترنت؛ لذا لا بد من فصل الفقرات، حيث تُفصل الفقرات بحيث لا تزيد الفقرة عن 4 أو 5 أسطر.

– احتواء المتن على العناوين الفرعية

لا يوجد مقال جيّد إلا إذا كان المتن مُقسّم لأجزاء منفصلة بواسطة عناوين فرعية.

4. ختام المقال

قبل أن تُرسل أو تنشر موضوعك؛ لابد من كتابة خاتمة للموضوع تختتم بها ما تناولته أو الفائدة التي خرجت بها من الموضوع، وإذا كان المقال له جزءٌ آخر؛ لابد من كتابة تنويه صغير بأن هناك جزءٌ مُنتظر.

5. الاستشهاد بالمصادر

إذا كان موضوعك ناتج من عدة مصادر أجنبية؛ لابد من إدراجها في نهاية الموضوع، حيث تُعتبر عن مدى صدق الكاتب واحترامه للقارئ وقواعد النشر (التي سنعرفها لاحقًا أثناء الورشة).

–>> معايير المقال الجيّد بشكلٍ عام:

– الأسلوب الجيّد

– خلوه من الأخطاء اللغوية والإملائية (قدر الإمكان):

بالنسبة للكُتاب المبتدئين؛ حاول أن يكون موضوعك خالٍ من الأخطاء اللغوية والإملائية قدر الإمكان، حيث يُعرف المقال الجيد من ذلك.

– استخدام علامات الترقيم
من ضروريات المقال بشكلٍ عام – وليس المتن فحسب – هو احتوائه على علامات الترقيم، وموضع استخدامها بحيث لا يكون المقال مليء بالعلامات، أو خاليًا منها تمامًا.

– احتوائه على الصور المناسبة

من أكثر الأدوات التي تُساهم في جودة المقال؛ هو احتوائه على الصور المناسبة التي تدعم المحتوى؛ حيث تعمل كعامل جذّاب وتُغير الجو العام للقارئ أثناء قراءة المقال.

يجب التنويه إلى أن المقال العادي لا يقل عن 600 كلمة، ولا يتجاوز 1500 كلمة.

***********

المرحلة الثانية: 

في هذه المرحلة سنتعرف على عدة عناصر يجب مراعاتها عند التدوين الالكتروني للمواقع؛ وهي كالآتي:

* الأخطاء اللغوية الشائعة في الكتابة، وضرورة استخدام علامات الترقيم، وتعليم اختصارات التشكيل في لوحة المفاتيح.

* الترجمة هي نوع من الكتابة، أو ثراء المحتوى؛ لذا سيتم تعليم المُتدربين أساليب الترجمة الصحيحة.

>> البداية مع الأخطاء اللغوية الشائعة وتتضمن الآتي:

1. الكلمات التي تُكتب بنقاط وبدونها:

على سبيل المثال حروف الجر الشائع استخدامها في التدوين وهي (إلى، على، حتى)؛ جميعهم يُكتبوا من دون نُقاط على الاطلاق، ولا تُكتب هكذا أبدًا (إلي، علي، حتي). أما حرف الجر (في)؛ فيُكتب دائمًا بنقاطه، ولا يُكتب هكذا (فى).

2. الألف المقصورة والياء:

هي الألف التي تُكتب دائمًا في نهاية الكلمة، وتكون إما مقصورة (ى) أو ممدودة (ا)؛ وتُكتب الألف المقصورة من دون نُقاط أبدًا، أما الياء تُكتب بنقاطها صحيحة.

– تُحوّل الياء الممدودة إلى ياء مقصورة في الأسماء والأفعال الثلاثية مثل (هدى، فتى، رمى، رأى)

– الأسماء الأكثر من ثلاثة أحرف، والمبنية مثل (معنى، مستوى، مصطفى، يحيى، مأوى، متى، أولى، لدى).

– تُكتب الألف ممدودة في الأفعال المضارعة أو الماضية الثلاثية إذا سبقتها ياء؛ مثل (يحيا، أحيا، يعيا، أعيا)

3. علامات الترقيم، والاستفهام والتعجب.

من ضرورات الكتابة بشكلٍ عام، وضرورات المقال الجيّد؛ هي استخدام علامات الترقيم، والتشكيل – الضروري- للكلمات.

– علامات الترقيم الشائع استخدامها هي الفاصلة(،) والفاصلة المنقوطة (؛) والنقطة المتممة لمعنى الجملة (.) والنقتطان الرأسيتان (:) وعلامة الاستفهام (؟) والتعجب (!) وعلامات التنصيص (“”) والشرطتان (–)و القوسان ().

تُستخدم الفاصلة للتفريق بين الجُمل أو للتقسيم، وبين الجمل المتتابعة المتصلة مثل جملة (خلال اليوم أدرس محاضراتي، وأذهب لممارسة الرياضة عند الرابعة عصرًا)، وتُوضع بين المنادى والأمر له مثل (يا أحمد، استذكر دروسك قبل مجيء الليل).

* تُستخدم الفاصلة المنقوطة إذا كانت الجملة الثانية سببًا للأولى التي تسبقها؛ على سبيل المثال (في هذه المرحلة من الورشة؛ سنتعرف على الأخطاء الشائعة في الكتابة).

* تُستخدم النقطة في نهاية الجملة بعد انتهاء معناها.

* تُتستخدم النقتطان الرأسيتان بين الكلمة ومعناها مثل (كِسوة: غطاء)، وتستخدم بين القول والكلام المقول مثل (قال محمد لصديقه: إننا على وشك الذهاب لقضاء رحلة مع العائلة في الصحراء)

* علامة الاستفهام؛ توضع بعد نهاية السؤال.

* علامة التعجّب؛ تُوضع في نهاية صيغة التعجب، أو الفرح أو الحزن أو الاستغاثة للجُمل.

* علامات التنصيص تُستخدم في نقل النصوص مباشرة مثل نقل كلام منقول على لسان شخصٍ ما.

* الشرطتان تُستخدمان في الجُمل الاعتراضية (قبل وفاة عمي محمد – رحمه الله – منذ عامين؛ كنت أقضي معظم وقتي برفقة عائلته).

* القوسان يُستخدمان لتوضيح جملة أو كلمة غامضة؛ وتُوضع الكلمة بين القوسين مثل كلمة الجيوفيزياء (علم فيزياء الأرض).

>> معايير كتابة علامات الترقيم بين الجُمل:

– تٌكتب جميع علامات الترقيم مُلتصقة في الكلمة التي قبلها، وتُترك مسافة بعدها. على سبيل المثال:

أرى النجوم في عنان السماء، وأرى القمر أيضًا.

– لا تُكتب علامات الترقيم بمسافة قبل الكلمة؛ على سبيل المثال:

أرى النجوم في عنان السماء ، وأرى القمر أيضًا .

– علامات الترقيم التي تُستثنى وتُكتب بمسافة قبل الكلمة هي الأقواس، والشُّرط.

تُكتب الأقواس بعد مسافة واحدة من الكلمة، والجُمل التي بداخلها تكون ملتصقة فيها. على سبيل المثال:

في العام 2010 تخرجت من الجامعة، ودرست تخصصات متعددة عن طريق التعليم الذاتي مثل (التدوين، والتصوير، والموسيقى).

ولا تُكتب هكذا: في العام 2010 تخرجت من الجامعة، ودرست تخصصات متعددة عن طريق التعليم الذاتي مثل( التدوين، والتصوير، والموسيقى ) .

– تُكتب الشرطتان الاعتراضيتان بعد مسافة واحدة من الكلمة التي قبلها، وملتصقة بالكلمة بعدها. على سبيل المثال:

قبل وفاة عمي محمد -رحمه الله- منذ عامين؛ كنت أقضي معظم وقتي برفقة عائلته.

ولا تُكتب هكذا:

قبل وفاة عمي محمد– رحمه الله –منذ عامين؛ كنت أقضي معظم وقتي برفقة عائلته .

4. الهمزات في الكلمات

همزة القطع والوصل في بداية الكلمة؛ وعادةً ما تُكتب ألف وتنطق واضحة في أول الأسماء جميعها ماعدا الأفعال الثلاثية والرباعية والخماسية والسداسية؛ فإنها تُكتب ألف تٌنطق ولا تُكتب.

وللتفريق بين همزة القطع والوصل؛ ضع حرف الواو قبل الألف. إذا نُطقت واضحة تُكتب همزة واضحة على الألف؛ إذا لم تنطقها بوضوح؛ تُكتب من دون همزة.

على سبيل المثال: استكشف، احفظ، اثنان، اندفع، أشجار، أمآل.

>> الهمزات في آخر الكلمة. مثل كلمة (شَيْء، بُطْء) تُكتب الهمزة على سطر في آخر الكلمة إذا كان الحرف الذي يسبقها ساكنًا، وتكتب على ألف إذا كان الحرف قبلها مفتوح. مثل كلمة (يقرأ)

5. التاء المربوطة والهاء

ببساطة؛ التاء هي تاء مربوطة تعود غالبًا على الإسم المؤنت، أما الهاء فهي ضمير يعود على شيء عاقل. مثل:

كتابَه وليس كتابة… مقدرة وليس مقدره… يديه وليس يدية… ترجمة وليس ترجمه.

6. التشكيل

هي العلامات التي تُوضع على الكلمة لتوضيح معناها.

اختصارات لوحة المفاتيح لعلامات الترقيم والتشكيل كالآتي:-

النقطة = shift + ظ

الفاصلة = shift + ن

الفاصلة المنقوطة = shift + ح

النقتطان الرأسيتان = shift + ك

علامة الاستفهام = shift + ظ

علامة التعجب = shift + رقم 1

علامات التنصيص = shift + ط

القوس المفتوح لليمين ) = shift + رقم 9

القوس المفتوح لليسار ( = shift + رقم 0

الفتحة = shift + ض

الكسرة = shift + ش

الضمّة = shift + ث

تنوين الفتح = shift + ص

تنوين الكسرة = shift + س

تنوين الضمّة = shift + ق

السكون ْ = shift + ء

الشدّة = shift + ذ

** أساليب الترجمة الصحيحة.

تعتبر الترجمة إحدى أنواع إثراء المحتوى العربي؛ وكي تتمكن من الترجمة بشكلٍ صحيح؛ لابد من اتباع الآتي:

– قراءة الموضوع من مصدر أجنبي قراءة شاملة قبل البدء في التدوين أو الكتابة.

– كتابة أبرز النقاط المُستفادة من الموضوع في نقاطٍ متفرقة في ورقة خارجية.

– بعد فهم قصة الموضوع؛ قُم بكتابة الموضوع بأسلوبك وبالاستعانة بالنقاط التي سجلتها في ورقة خارجية لتكتابة قصة الموضوع.

->> إنتاج الأفكار: 

يُواجه مُعظم المدونين أكبر العوائق التي تمنعهم عن مواصلة إنتاج أفكارهم وهي التوقف فجأة عن الكتابة أو العثور على أفضل الأفكار التي تتناسب مع شخصياتهم. في هذا الجزء؛ سنرى كيف يُمكن العثور على الأفكار في مواضيع متعددة.

1. تحديد الفئة المُستهدفة بالمقال القادم:

قبل أن تبدأ في كتابة مقال جديد؛ يجب أن تُحدد الفئة التي تستهدفها. فإذا كانت الفئة المُستهدفة من القراء الشباب والطلاب؛ يجب معرفة أبرز المشاكل التي تواجههم في حياتهم سواءً أكانت حياتهم العملية أو العلمية، أو توجيههم لشيءٍ ما مهم يجب أن يعرفوه في مرحلتهم التي يمروا بها.

2. اسأل أصدقائك عما يجهلونه

أثناء جلوسك برفقة أصدقائك؛ حاول أن تبدأ بسؤلاهم عما يجهلونه في مسيرتهم في الجامعة، أو العمل، أو الاهتمامات المختلفة. جميع النتائج والإجابات يُمكن أن تجد لها حلول تستطيع كتابتها في هيئة مقال يخدمهم.

3. التعليقات والتساؤلات التي تصلك من قِبل متابعيك

التعليقات وأراء الآخرين سواءً أكانت على موضوعاتك، أو مقالاتك؛ تُعد مصدر كافٍ للبدء في كتابة مقال يتناول أفكارهم أو توضيحها.

4. السفر

لا يوجد كاتب متميّز إلا وكان السفر أحد أهم العوامل التي تؤثر عليه بشكلٍ مباشر. فالقيام برحلة في أماكن عدة، أو السفر لحضور أيّ فعاليات هي وسيلة فعّالة لتنمية الأفكار والاطلاع على أي جديد. لا يُهم أن يكون السفر لخارج البلاد، أو لمكان في آخر العالم؛ يُمكن أن تكون الرحلة لمناطق أثرية، أو الجامعات لعمل استطلاعات طلابية، أو زيارة المكتبات والاطلاع على تنوع الكتب ونسبة القراء، وغيرها من المناطق التي يسهل الوصول إليها دون عناء أو تكاليف إضافية لا يستطيع تحملها الفرد العادي.

5. الاطلاع والبحث المستمر على الإنترنت

الاطلاع المستمر على الأخبار عن طريق الإنترنت هي أهم الوسائل لمواكبة التطورات، وكتابة الأفكار التي يُمكن إيجادها في مجالات المُدون واهتماماته؛ أو تعلّم المزيد من المجالات التي يستطيع الكتابة فيها مُستقبلًا.

6. الكتابة عما يدور في داخلك

على سبيل المثال؛ إذا كانت هناك قضية أو اهتمام يشغل بالك؛ كل ما عليك هو أن تبدأ في كتابة الأفكار التي تشغلك في ورقة خارجية وترتيبها، وتحديد النقاط الأساسية داخل المقال؛ ثم ابدأ في كتابة المقال من وجهة نظرك كما تراها.

7. مشاهدة الأفلام والوثائقيات

من أكثر المصادر التي ستساعدك على إيجاد الأفكار لمقالاتٍ مختلفة؛ هي الأفلام التي يُمكن أن تستنبط منها فكرة بأهم الدروس المستفادة، أم بالقصة ذاتها، أو إدراج الفيلم ضمن فئة أفلام اخرى (خيال علمي، كوميدي، ريادة أعمال،… وغيرها).

كما تصنع الوثائقيات نفس التأثير، حيث يُمكن كتابة موضوع من نفس فكرة الوثائقي، أو البحث عن سلاسل وثائقيات متشابهة التصنيف.

8. متابعة موقع ستامبول – stumble

يُعد الموقع وسيلة فعّالة لايجاد الأفكار من خلال البحث في العديد من الاهتمامات المتوفرة على الموقع. كل ما عليك هو تسجيل الدخول بحساب فيسبوك، وتحديد مجالات اهتمامك، ثم الضغط على المربع البرتقالي في يسار الموقع، ويقوم تلقائيًا بإيجاد العديد من المقالات والأفكار وفقًا لاهتماماتك. يُمكنك الدخول على الموقع من خلال هذا الرابط:

http://www.stumbleupon.com
***************

معايير يجب مراعاتها عند التدوين الالكتروني للمواقع في عدة نقاط كالآتي:

* معايير الكتابة للمواقع الإلكترونية، واحترام حقوق النشر على الويب.

* كيفية استخدام الصور المناسبة للموضوع.

* كيفية الحُكم على جودة الموضوع ومستوى كفاءته، والتفريق بينه وبين المواضيع الركيكة.

1. الكتابة للمواقع الالكترونية:

يختلف التدوين للمواقع الالكترونية عن التدوين المعتاد في الكتابة الورقية؛ حيث يتمتع المقال الالكتروني بعدة معايير أهمها الآتي:

– قبل الشروع في كتابة مقالٍ ما؛ يجب معرفة نوع الموضوعات التي يتناولها كل موقع الكتروني على حدة.

على سبيل المثال: يجب قراءة عدد لا بأس به من موضوعات الموقع حتى تستطيع أخذ الفكرة التي يعرضها الموقع.

– يجب أن يعلم المُدوّن أن جميع ما يكتبه هو صوت أفكاره، وأن مقاله الذي يُنشر باسمه في العديد من المواقع؛ يُرشد القارئ لطريقة تفكير كاتبه. لذا قبل كتابة أي مقال؛ يجب أن يكون غرضه الأول هو الإفادة، وتوصيل وتسهيل المعلومات للقارئ، وإذا كان المقال يُعبّر عن رأي الكاتب الشخصي في قضيةٍ ما؛ يجب إلحاقه بتفسيرات ووجهات نظر منطقية ومفهومة، وليست مجرد أرآء عبثية.

– يجب أن يعلم المُدون من هو جمهوره القارئ؟ وعند الإجابة على هذا السؤال؛ سيسهل على الكاتب خطوة اختيار الأفكار وعرضها بالطريقة التي تناسبهم.

على سبيل المثال: إذا كان جمهور المدون من فئة الشباب التي تبحث دائمًا عن أهم متطلبات عصرهم؛ سيكون نطاق كتاباته في كل ما يفيدهم ويقدم لهم مساعدات حقيقية في مجالات التعليم، أو التطوير، أو التوجيه السليم لخطوات تزيد من نطاق معرفتهم.

أما إذا كان الجمهور المُستهدف هم فئة السيدات والفتيات التي تستهويهم عروض الموضة والأزياء؛ فستكون المواضيع في هذا النطاق.

***** تـــمت

Journas

Never miss a story from us, get a weekly update to your inbox