محمد عصام ببراءة الاختراع الثانية “كليات القمة والقاع ما هي إلا أسماء سميتموها”!

2 sec read

“يدفعني الشغف دائمًا لأحقق المزيد”

هكذا كان يردد دائمًا، حتى أوصلهُ شغفه إلى براءة الاختراع الثانية وهو لم يكمل الخامسة والعشرين من عمرهِ بعد.

محمد عصام الدين، باحث علمي في مجال الفيزياء والطاقة، خريج كلية التجارة، ومع كونه طالب في كلية بالمصطلح المتداول في مجتمعاتنا -قاع- لم يمنعه ذلك من الوصول للقمة في شغفه ومجاله المحبب إلى قلبه كثيرًا ألا وهو الفيزياء والعلوم. فكليات القمة والقاع ماهي إلا أسماء سميتموها أنتم وأبائكم ما أنزل الله بها من سلطان. فأنت قمة في شغفك ومكانك فقط.

بدأت مسيرته من مسابقة البحث العلمي الأكثر صيتًا في مصر وهي “نوبل مصر Nobel Egypt” وهي نموذج محاكاة جائزة نوبل في البحث العلمي والعلوم والأدب.

حصد محمد عام 2013 المركز الثاني في نوبل، ثم لم يلبث طويلًا حتى حصل على كأس دولية عن اختراعه (أيويزر) مضخم الموجات الكهرومغناطيسية لعلاج السرطان خلال فعاليات مؤتمر جنيف الدولي للإبتكار 2015،وميدالية من دوفاز بالميدالية الفضية بالمعرض وميدالية من الجالية المصرية عن اختراع مولد كهربائي يعمل بحرارة الشمس، وفاز بالميدالية الفضية بالمعرض وميدالية من الجالية المصرية 2016.

وفي الثامن والعشرين من أغسطس عام 2016 حصل محمد على براءة اختراعه الأولى عن مولد الكهرباء الذي يعمل بحرارة الشمس.

ومنذ أيام معدودة في الثالث عشر من يوليو عام 2018 حصل محمد على براءة الاختراع الثانية، والتي أثبت بها أن المرء بقدر السعي يحصد.

والجدير بالذكر أنه حصل عليها عن اختراع فلتر لمياه الصنبور لتنقية المياه بشكل جيد جدًا وبتكلفة أقل.

وقد قال محمد “البراءة دى أنا فرحت بها أكثر من البراءة الأولى لإنها خدت مجهود وصبر وتعب أكثر ولأنها فى مجال الكيمياء والـ بعتبره مجال تحدى؛ كونى مولع بالفيزياء أكثر، و لأن مذاق النجاح بعد تعب ومجهود أكبر بيكون أمتع وأحسن.

براءة الاختراع الخاصة بـ فلتر مياه الصنبور كانت تحدى كبير جدا (1632 مرة) محاولات لعمل الفلتر ده بشكل منتج بالظبط أنت قرأته صح -1632- فعلًا كل مرة كنت بتعلم شئ أفضل درست كل شئ تقريبًا عن مياه الشرب واضرارها ومشاكلها وجميع مصادر المياه واللى ساعدنى فى ده شغلي البسيط جدًا فى محطة الصرف الصحى 2013

تحدى انى اقدر اوصل لـ مياه نقية صالحة للشرب حيوية ومفيدة للجسم وإننا نقدر نرجع المياه لحالتها الأصلية كانت رحلة صعبة جدًا 5 سنين تجارب وتعديل وصبر ثم صبر ثم صبر فلاتر المياه العادية للأسف مش بتخرج مياه صالحة للشرب بالعكس الفلاتر أكثر من 3 مراحل أكثر ضررا من مياه الحنفية المباشرة.

كل مصادر المياه فى مصر بما فيهم المياه المعدنية والمعبأة فيها مشاكل تحدى انى أقدر أوصل لمياه نقية تجمع بين كل المميزات وتشيل معظم العيوب وأسجل نتايجها بتحاليل وزارة الصحة وتاخد براءة الاختراع خلال أقل من أربع أعوام فرحة لا يمكن وصفها والأهم انه بيقضى على فكرة الاستغلال فى أسعار الفلاتر والاعتماد على جهل المستهلك بعناصر المياه اللازمة ودور المياه فى الجسم والـ بيسهل ترويج الفلاتر دى بدون علم الناس بأضرارها، النهاردة أنا بشرب مياه وأنا مطمن بشرب وأنا حاسس بالفرق.

الاجمل فى براءة الاختراع دى إنها مش هتبقى ورقة مرمية لا، لأن بالفعل البراءة اتحولت لمنتجات ونزلت السوق كمان وكل اللى جربها وذاق المية حس بالارتواء حس إنه بيشرب مية فعلية من أول دكاترة الجامعات والعاملين بمجال الفلاتر نفسهم وحتى المواطن البسيط.

الفلتر ده متوفر منه حاجتين اولًا شمعات شكل شمعة الفلتر العادى وبتركب فى أى فلتر متوفر منها:-

1- شمعة واحدة 3 مراحل يعنى لو اشتريت فلتر مرحلة واحدة كان عندك فلتر 3 مراحل

2- شمعة واحدة 5 مراحل يعنى لو اشتريت فلتر مرحلة واحدة كان عندك فلتر 5 مراحل

3- شمعة واحدة 7 مراحل يعنى لو اشتريت فلتر مرحلة واحدة كان عندك فلتر 7 مراحل

4- شمعة ultimate ودى اكبر واحدث شمعة لإنتاج أفضل مياه شرب ممكن تشرب حسب معايير وزارة الصحة العالمية WHO

والحاجة الثانية متوفر منه فلتر صغير خالص قد أصابع اليد تقريبا بنفس عدد المراحل اللى فوق واللى وده لانه سهل الفك والتركيب ومش محتاج مكان ويركب على أى حنفية على طول ومدة كل الفلاتر دى من 3 ل 4 شهور.

بس المراحل دى مش زى مراحل الفلتر العادي لأننا قولنا إنها مضرة ولكن المراحل هتلاقوها زى ما هو مكتوب على كل واحدة مراحلها

الشمعة دى هى أول شمعة متكاملة فى العالم مش مصر بس ومن دلوقتى مش محتاج تدفع فلوس فى شمعات كثير ولا الالافات على جسم الفلتر الكبير الـ بيضرك وللعلم مفيش ولا فلتر مصرح بتداوله في مصر أو مسجل فى وزارة الصحة الوحيد اللى واخد الاعتماد هو الفلتر الايطالى وده مبينزلش منه أكثر من مرحلة واحدة عادى او 3 عمومى عشان مينفعش مع المياه.

الحمد لله كده بقى معايا براءتي اختراع في المجالين اللى بشتغل فيهم المياه والطاقة”

وحين سئل محمد عن هدفه أجاب “ربنا يجعلنى سبب أخفف بيه عن الناس همهم وإن شاء الله هنكبر واحدة واحدة، واتمنى في يوم من الأيام أكون سبب في توحد الأمة العربية والاسلامية”

لستُ أدري ما أقول كي اختتم الحديث، لكني على يقين تام أنه يومًا ما سيكون سببًا في فرحة الناس، وتوحد الأمة، بكل هذا الإصرار في عينيه، واليقين الذي يتجسد في روحه، فنسأل الله له كل التوفيق دومًا.

Journas

Never miss a story from us, get a weekly update to your inbox