التغذية الصحيحة بعد إجراء إحدى جراحات التخلص من السمنة

0 sec read

بعد قيام مريض السمنة بإجراء أي عملية للتخلص من وزنه الزائد، بيقع دايمًا في حيرة؛ بسبب نظام الأكل اللي مفروض يمشي عليه بعد العملية، وخوفه وقلقه المستمر من أن يؤدي أي نظام للعودة للسمنة مرة تانية.

عشان كدة “عيادة الفراشة” هتساعدكم في التخلص من الحيرة دي، وهترد على كل الأسئلة اللي بتشغل بال مريض السمنة بخصوص التغذية، بعد إجراء أي جراحة:

ما هو نظام الأكل بعد إجراء جراحات السمنة؟

بعد إجراء أي جراحة من جراحات السمنة، المريض بيضطر يمشي على نظام غذائي، بيتم تحديده له من خلال الطبيب، لكن النظام ده بشكل عام بيقوم على أساس التدرج من السائل للصلب، بمعنى إن المريض بيقتصر أكله بعد العملية على تناول المياه والعصائر وبعض أنواع “الشوربة”، والنظام ده بيستمر لمدة شهر تقريبًا، وبعد كدة يبدأ تدريجيًا في تناول الأكل شبه الصلب “المهروس”، وبعدين الأكل الصلب “العادي”، وبيكون ممنوع تناول أي سكريات بعد العملية ولمدة أربعة شهور تقريبًا.

كيف يتم التعامل مع شبح الجوع والحرمان؟

نقدر نقول إن بعد إجراء العملية، مبيكونش في حاجة اسمها جوع أو حرمان؛ لأن في معظم الجراحات حجم المعدة بيصغر، وبالتالي الإحساس بالجوع بيقل، والشبع بيتحقق بكمية طعام أقل بكتير من اللي كان بيتم تناولها قبل العملية.

هل ممكن المريض يرجع لوزنه قبل إجراء العملية؟

من المستحيل إن مريض السمنة يرجع يتخن تاني بعد إجراء أي عملية؛ لأن زي ما وضحنا حجم المعدة بيصغر، وكمية الطعام اللي بيتم تناولها بتقل بشكل كبير جدًا، وبالتالي لا يمكن إنه يرجع يتختن تاني بأي شكل من الأشكال.

الفرق بين النظام الغذائي بعد العملية والنظام الغذائي العادي “الرجيم”؟

كتير من اللي بيعملوا أي جراحة من جراحات السمنة بيسألوا نفسهم “إيه لازمة العملية طالما همشي على نظام غذائي لا يختلف عن أنظمة الرجيم العادية؟”، والحقيقة إن في فرق كبير جدًا بين النظامين، لأن في معظم الأحيان أنظمة الرجيم العادية بدون عملية بتؤدي إلى اكتئاب بسبب الحرمان وبالتالي الشعور بالملل وفشل الرجيم، أما في حالة العملية النظام الغذائي لا يسبب أي اكتئاب؛ لأنه مبيكونش في حرمان من الأصل، زي ما وضحنا قبل كدة.

Journas

Never miss a story from us, get a weekly update to your inbox