**أخترنالك* 3: قصيدة «يضحكون من صراخي» للشاعر فتحي عبدالله

0 sec read

أتخبط في السلالم

وهم يضحكون من صراخي

الذي يهدأ

في الحجرة الكبيرة

لم يسمعوا ما أسمع

أبي يفرد كوفيته البيضاء

على وجهي

ويطرد الذباب

– قد يستطيع هذا الضعيف

أن يزور صاحب العمامة

الخضراء

في أعالي الجبال

وقد يأخذ من قميصه

بعض الروائح

وقد يتزوج من ملاك

تضع المصل

في كل صلاة

للذين قطعوا أناملهم

أثناء الزيارة

وربما يعود في قطار

لا يركبه أحد

وأحياناً أراه

وراء

قضبان

وعندما أصيح كالمجنون

من ألم الظهر

يترك المقبوض عليهم

روحي

للكهوف المليئة بالطبول

ربما يفصل رقبته

أحد اللصوص

أو يأخذه الحشاشون

إلى منزل الأشباح

فلا يرجع إلا جثة

ومع الهواء الخفيف

أطمئن قليلاً

وأسمع غناء أبي

على طيوره

التي تعود من البحيرة

وأخطف من جاري

الذي يلهو بالبالونات

الحمراء

قبعته القديمة

وأرقص مع الزائرين

الذين يدخلون

ويخرجون

في لحظة واحة

ولا يشاهدهم أحد.

*خدمة صحفية جديدة بيقدمها موقع #بن_بن زي خدمات تانية قدمها قبل كدا: #كل_يوم_مقولة، #هن_يكتبن، #بن_بن_معلومة. الجواب واضح من عنوانه، واحد من فريق عمل بن بن بيقع اختياره على مادة ما وبيرشحها لحضرتِك أو لحضرتَك.

**الشاعر الكبير فتحي عبد الله بيمر بأزمة صحية جامدة، كل اللي ف أيدينا أننا نفكر نفسنا ونفكركم بشعره، وندعي له بتجاوز الأزمة والرجوع للكتابة.

مصدر الصورة: القاهرة

Journas

Never miss a story from us, get a weekly update to your inbox