المصالح الحكومية والمعجزات الألهيه

2 sec read

جواز السفر هو معجزه إلاهيه في مصر خصوصا مع العدد المهول من المواطنين الشرفاء اللذين هم بصدد طلبه او تجديده والعدد المقابل الصغير جدا من الموظفين اللذين من المفترض ان يسيروا اعمال مصلحة الجوازات. وهنا بالتحديد يظهر المجموعات المتكسبه من الرشوة و الوسطه . بكل اسف. و الاسف ليس على وجود المجموعات بقدر ما الاسف على اضطرار كثيريين للتعامل معهم. الجانب المشرق -بعض الشيء- ان الطلبة من الفئة المعفاه من دفع الرسوم و قدرها في سياق 535 جنية مصري هذا ان كان اول مره ، وقولت انه مشرق -بعض الشيء- لان بالرشاوي المبلغ يتم ألف جنية مصري. الا اذا كنا من محبين الشحططه و مدام عفاف في دور السابع.

وبذكر مدام عفاف

عدد كبير من اللذين سبق لهم الخوض في هذه التجربة و هم اللذين فشلوا غالبا في الحصول على سبل وسطه كونهم مجرد مواطنين لا يرقوا ولا اقاربهم لاي منصب سيادي، يعبروا بشكل صريح عن سوء المعامله و فساد الموظفين و الاهم صغر المكان وضيقه! . و هنا اذكر ان اللوحات في المعارض الفنية (المصرية) تأخذ مساحة اكبر من تلك التي يأخذها مواطن في مصلحة حكومية، المدهش ان هناك الكثير ممن يقول بكل مخملية وادعاء للثقافة انه شعب متخلف ، لكن اذا حكمنا النطق ، المتخلف هو شخص آخر.

ويكون من الضحك- الاسود- تخيل ان الناس لا تذهب لاداء الصلاة في جامع يكفي ل 3 الاف شخص لانهم قد يكونوا (مزنوقين ) وسط حالة تكدس للأنفاس في مبنى لا يسع ل ١٠٠ شخص..

إذاً لما الاغنياء بيبذلوا اموالا للتفاخر ببناء المدارس – الجديدة- او الكنايس -الجديدة- في حين انه الاصلح بذل اموال للمساعدة في تأمين الكنايس القائمة بالفعل حتى يكونوا قد انقذوا ما هو اهم من دار عباده الا وهي النفس العابده نفسها !.

لما لم يفكر احد في توسيع المصالح الحكومية ؟

خصوصًا في المناطق الفقيرة و المناطق التي تشهد عدد سكاني أكبر من المناطق التابعه للأغنياء .

سؤال وجودي في مصر يضاهي تماما الاسئلة الخاصة بالذات الألهية كونها أسئلة ملغمة بسؤال آخر وهو ( انت بتعترض؟) ومهما حاولنا التفسير ان الاعتراض موجود بالفعل ولكن في شكل عقلاني لمسلك محدد سيظل يشوب الاعتراض تلبيسات وتهم من قبيل ما اعتدنا عليه من تهم بعد قيام الثورة.

حتى ان لفظ الثورة نفسها صعب على مسامع أهل مصر جميعًا ان لم يكن بالخوف و هو سبب قوي لا ينفي مروءة الشخص وشرفه فبالحزن على اللذي كان و لم يكن و الارواح التي لا يحق لنا ان نقول ضاعت طالما انها (نفدت بجلدها) من المصالح الحكومية الضيقة لمكان اوسع لا وجود لمدام عفاف فيه.

Journas

Never miss a story from us, get a weekly update to your inbox