“رواية الخلود” : كيف رأى ميلان كونديرا حقيقة خلود الكائن؟

1 sec read

“الخلود” هي الرواية السادسة في مشوار “ميلان كونديرا”، الروائي الفرنسي ذي الأصول التشيكية. نشأ كونديرا في بيئة تهتم بالموسيقى والجمال والفن والمسرح والأدب. وافتتانه بهذه المواضيع يبرز بشكل كبير في رواياته التي تتميز بحبكتها الكبيرة. ذلك أنه ينطلق في أغلب رواياته من حكايا مختلفة لا تبدو لأول وهلة مرتبطة فيما بينها، ثم يُعمِل فيها سِحره ليصل الى قصة واحدة متمازجة منسجمة. و هذا عينُ ما فعله في روايته التي بين أيدينا “الخلود” و التي نعرض مراجعة لها في هذا المقال.

· شخصيات الرواية:

تعد هذه الرواية من أغنى الروايات من حيث عدد الشخصيات و أكثرها غرابة فيما يخص الجمع بينها. فبالإضافة لشخصيات يَفترض كونديرا وجودها حاليا مثل “أنيس” و زوجها “بول” و أختها “لورا”، هناك شخصيات تاريخية أخرى يستحضرها كونديرا ويجري على ألسنتها حوارات غرائبية و جميلة في آن. منها، “جوهان غوته” الكاتب المسرحي الكبير، و”بتهوفن” الغني عن التعريف، و”بيتينا فون أرنيم” (Bettina Von Arnim) الكاتبة والملحنة و الفنانة التشكيلية الألمانية، و “ارنست همنغواي” الكاتب الأمريكي، و كونديرا نفسه ! و يستحضر كونديرا كذلك شخصيات “روائية” أخرى أقتبسها من أعمال سابقة مثل شخصيتي “الأمير ميكشين” و”هيبوليت” من رواية “الاخوة كارامازوف” لـدوستويفسكي.

كل هذه الشخصيات تتجول في عالم حقيقي تارة، وتارة أخرى في عالم خيالي يخلقه كونديرا، ورغم أنها لم تلتقي ببعضها أصلا و لم تعش حتى في نفس الفترة الزمنية، استطاع أن يضعها في قالب روائي جميل و متناسق … لمتابعة القراءة http://rqi.im/bEuZ

Journas

Never miss a story from us, get a weekly update to your inbox