رواية التفاحة الأخيرة

0 sec read

عندما يولد الحب من رحم البغض و الكره، و عندما يولد التسامح من رحم الطغيان و التعصب و التزمُّت، تولد الروح الفنانة من قلب المحنة…

بين المذابح و الإبادات و القتلى و جرائم الحرب، تَبرُز من بين كل تلك الجرائم، جرائم الاغتصات التي ارتكبت جميعا باسم العدل، العدل الذي يبحث عنه مجرمي الحرب، الذين اتخذوا سبيلهم هذا مؤمنين حق الإيمان انهم ينتقمون لذويهم، مَن ماتوا ايضا تحقيقاً للعدل!!!

و ما بين عدل و عدل تختفي كل ملامح الإنسانية…

و ما بين التفاحة الأولى و التفاحة الأخيرة الكثير و الكثير من الجرائم تُرتكب باسم العدالة…

رواية شيقة موجعة و لكن حقيقية لأقصى حد…

#التفاحة_الأخيرة

#سونيا_بوماد

Journas

Never miss a story from us, get a weekly update to your inbox