تامر عطوة: رواية “شقة الهرم”

0 sec read

التقييم 3/5

أول عمل أقرأه لـ “تامر عطوة” وبالتأكيد لن يكون الأخير.

رواية رعب مصرية بامتياز. تتحدث عن مذكرات شخصية للكاتب “تامر عطوة” -أو هكذا يقول- عندما استقل عن بيت أهله ليعيش وحيداً في شقة يستأجرها من الحاج “جابر” في شارع الهرم. ولكن ما لا يعرفه “تامر” وما لم يخبره أحد به قبل أن يستأجرها هي أن الشقة بها “جن”، ولكنه سيكتشف ذلك بنفسه وبأسوأ طريقة.

أول 100 صفحة من الرواية أو الثلث الأول من الرواية كان ممتاز جداً، مرعب جداً، مشوِّق جداً. ولكن ما أن بدأت شخصية مثل “الراقصة” ووصف الكاتب لها وكأنه “ردح”. والعلاقة بين الساحر “يوسف الهزاع وكيندار”، وعلاقته هو ” تامر بالجنّية نائيل”، وبدأت الرواية تثير “قرفي” بدلاً من رعبي. كل السحرة في الرواية “معفنيين”، لا أحد يستحم ولا يحلق شعره وملابسة مقطّعة، ونتبعث منهم الرائحة العفة طوال الوقت!

الرواية تنقسم لـ 20 فصل، وقبل كل فصل يوجد “صورة” من المفترض انها تعبّر عن محتوى الفصل القادم، ولكن للأسف الصورة متأثرة بالثقافة الغربية أكثر منها الثقافة المصري (عكس الجو العام للرواية) وأيضاً اسم كل فصل يصلح لفصول في كتاب ساخر وليس رواية رعب.

نهاية الساحر “يوسف” عبارة عن فيلم هندي، ونهاية الرواية غير جيدة.

الرواية في العموم أحداثها متسارعة، ومكتوبة بطريقة جيدة تجعلك لا تريد ترك الرواية قبل أن تعرف النهاية. الرواية غير مملة ولغتها سهلة.

الكاتب من الكُتّاب الجيدين في مجال الرعب مثل “حسن الجندي” ومتلهف لقراءة أعمال أخرى لـ “تامر عطوة”.

الغلاف سيء لأبعد درجة.

الرواية لها جزء ثاني بمغامرة جديدة بعنوان “شقة وسط البلد”

Journas

Never miss a story from us, get a weekly update to your inbox